منتدى دورا الشامل

منتدى دورا الشامل

منتدى دورا _ المنتدى الافضل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالبوابةالتسجيلدخول
I love you I love you I love you المنتدى قيد الانشاء والتطوير .... يرجى منكم المساهمة في تطوره بمواضيع ومساهمات حتى يكتب له النجاح .... وشكرا جزيلا لكم على المرور..... مع تحيات مدير المنتدى ... I love you I love you I love you

شاطر | 
 

 حلول واقتراحات لنمو التجارة الفلسطينية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hussein yamani
عضو جديد


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 11/06/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: حلول واقتراحات لنمو التجارة الفلسطينية   الجمعة يونيو 11, 2010 9:53 am

[size=12]
حلول واقتراحات لنمو التجارة الفلسطينية

بقلم د حسين موسى اليمني
اكاديمي وباحث
في العلاقات الدولية الاقتصادية

من اجل الرقي بالاقتصاد الوطني الفلسطيني لا بد من اتباع سياسات اقتصادية واضحة ومدروسة
حيث اننا نسعى الى انتاج السلع الاستهلاكية التي تستنفذ كل طاقات المواطن وتاخذ من المواطن ولا تعطيه و هذا اكبر خطا نمر به فان علينا كمجتمع ناشيئ ان ننتج السلع الانتاجية, وان كانت العوائق جمة في طريقنا لانتاج مثل هذه السلع فان الوطن العربي مفتوح امامنا للاستثمار, وكافة الدول ستدعم نشاطتنا , ولا يشترط ان تكون انتاجاتنا في فلسطين, بل كلما توزعت نشاطاتنا الانتاجية خارج فلسطين كان افضل للاقتصاد الفلسطيني وبعيد عن التحكم الاسرائلي .
فلو قارنا اليهود في العصور الوسطى وقبل احتلالهم لفلسطين, فأنهم لم يملكوا الارض وكانوا مشتتين في جميع انحاء العالم حيث غلب على طابعهم البداوة اذ انهم كانوا يمتلكون اراضي واسعة في بلاد الاندلس الاسلامية واسبانيا المسيحية , وسقليا, وبولندا ,وسيليزيا ,وانجلترا , وفرنسا , وبسبب تدخلاتهم في شؤون الدول ,وافسادهم في الارض , ادى الى مضاهدتهم حيث اصبح تمللك الاراضي امرا ليس يسيرا, وكانت تفرض عليهم رقابات وعقوبات شتى من بعض الدول , لافساداتهم المتكررة ,وكانوا بين كابوس الطرد او سحب ممتلكاتهم مما حذى بهم الامر الى ان ينتقلوا من حياه الزراعة والريف الى حياه الحضر والعمل في الصناعة والتجارة والامور المالية , ونشطت الصناعة والتجارة في الشرق الادنى وجنوبي اوروبا , وبداؤا بالتطور وفتح المشاريع الانتاجية والاستهلاكية وتوسعت بقعة التطور حتى اصبحوا من افضل التجار والمصنعين ولهم العديد من الصناعات مثل الزجاج , والمنسوجات , والصناعات المعدنية , وصناعة الحلي. والالماس ,والنحاس
اما في اروبا الشملية عام 1290 وضعت قيود على اليهود وعلى منعهم من الصناعة والتملك بسبب استخدام قوتهم الاقتصادية اداة ضغط ضد الحكام وتعبدهم بالمجتمعات وجعلهم عبيدا لهم.
فتفرغوا بالتجارة وتخصصوا بالتجارة الدولية وكانت التجارة الدولية شريان الحياه بالنسبة لهم
واصبح التاجر اليهودي معروفا في كل مكان وكانت قوافلهم وسفائنهم تجتاز الصحاري , والجبال ,والبحار وكانوا هم حلقة الوصل بين البلاد المسيحية والاسلامية, وبين اوروبا واسيا, وبين الصقالية والدول الغربيية وكانوا هم القائمين على معظم تجارة الرقيق, وتعلموا لغات عدة مما سهل لهم امر التجارة فكانوا بزيارتهم لاي دولة يضعوا احمالهم ويعودوا منها حاملين السلع الجديدة وهكذا .., ولكن وقبل مطلع القرن الثاني عشر حتى بدات التجارة اليهودية تحدها قوانين جديدة وعراقيل من قبل الدول الاروبية وحرمانهم من ممارسة التجارة حيث تحولوا الى تجار محليين, والاستثمار التجاري والقروض الربوية حتى اصبحوا من اثرياء انجلترا وتحكموا بالمصارف المالية . اما الان فان اليهود يملكون اكبر المؤسسات المالية والصناعات العالمية والاراضي الزراعية والموزعة في مناطق جغرافية عدة في قارات العالم .
وحال الفلسطينين افضل بكثير, و يستطيعوا ان يلعبوا دورا اقتصاديا فعالا في العالم رغم كافة الضغوط الاسرائيلية المفروضة علينا , وان يصعدوا سلم العلاقات الاقتصادية الدولية وبكل سهولة لحكم انتشار الفلسطينين ورجال الاعمال واصحاب الاموال في مناطق مختلفة من العالم , ناهيك على ذلك حب الشعوب للفلسطينين وتعاطفهم معنا ومع قضيتنا , فان لاستثمارات الفلسطينية والتجارة الدولية والصناعات المختلفة يجب ان تكون مطلب كل فلسطيني . فارض الله واسعة , وكثير من الدول تفتح ذراعيها لنا كفلسطينين للاستثمار والانتاج والتجارة , وعلى رجال الاعمال والمؤسسسات الفلسطينية وجميع الفصائل بلا استثناء وضع ارضية لمشاريع كبيرة خارج الاراضي الفلسطينية وخاصة المشاريع التي يصعب انجاحها في فلسطين بسبب العراقيل الاسرائيلية , ومن زاوية اخرى ان لهذه المشاريع اثر كبير في زيادة حجم الناتج القومي الاجمالي والمضي بالاقتصاد الفلسطيني الى طريق النمو المتسارع الى ان يكون لنا قوة اقتصادية نفرض من خلالها راينا السياسي وتحقيق مطالبنا الوطنية .
ويجب ان تتوجه كافة الصناعات الفلسطينية الى صناعات انتاجية وليس صناعات استهلاكية فحسب , لان الكثير من الدول النامية فشلت عندما كان هدفها هو الصناعات من اجل الاستهلاك المحلي, غير مراعية الصناعات الانتاجية والاستثمارية وايضا يجب تسويق هذه المنتجات على صعيد واسع . حيث ان فلسطين بامس الحاجة الى الصناعات وتطويرها ,وهذه حاجة كل الامم .
اما النقطة الاساسية والتي تكون سبب ا لقوة للحركة التجارية بين الدول فهي العمل على رفع مستوى جودة الصناعات كي تستطيع المنافسة في الاسواق العالمية , والكفاءة ,والابداع والابتكار , مع مراعاة استقرار الاسعار بالمقارنة مع السلع الاخرى , غير ان الواقع الذي تعيشة الصناعة الفلسطينة واقع مرير مجرد من الاساسيات, وهي تتراجع عاما عن عام بسبب الاغلاق الذي يعيشه الشعب الفلسطيني, والغلاء لاسعار السلع ذات الجودة العالية , والسبب الاخر هو عدم دعم الصناع الذين يملكون مصانع , فمثلا مدينة الخليل التي تلعب دورا هاما في الصناعة الفلسطينية والتجارة العالمية فمثلا صناعة الفخار تعتبر من اهم الصناعات القديمة التي توارثتها مدينة الخليل.
وايضا صناعة الزجاج الملون, والتطريز, والخزف, والحفر على الخشب كل هذه الصناعات عرضة للانقراض وايضا هذه الصناعات التقليدية كانت محركا اساسيا للنشاط السياحي في المنطقة , وايضا الكثير من الصناعات الوطنية المشهورة بها مدينة الخليل مثل صناعة الاحذية , والملابس ,والمواد الغذائية .....الخ
وبسبب احتلال الجيش الاسرائيلي للمدينة القديمة ,اذ ان اكثر المنشأت الصغيرة كانت تتواجد في البلدة القديمة , واضافة الى ذلك فان عصر التجارة الحرة ,واتفاقيات الجات , وتخفيض او الغاء الضرائب على البضائع المستوردة . تم وضع هذه الصناعات في خطر الانقراض بسبب المنافسة للسلع الدولية , مما ادى الى اغلاق نسبة كبيرة منها , وكان يجب على السلطة الوطنية دعم هذه المشاريع وفتح مراكز تطوير لهذه الصناعات الحرفية لحمايتها من السياسات الاسرائيلية , واستيعاب اكبر عدد ممكن من الايدي العاملة , وذلك من خلال تاسيس مصانع قومية على مستوى الوطن , ودعم الصناعات التقليدية واجب وطني للحفاظ على التراث والتاريخ الفلسطيني الصناعي.
فلو تم اختيار نخبة من الايدي العاملة في المجالات الصناعية المختلفة واعادة تاهيلهم وفتح لهم منشات صناعية والتكثيف من الانتاج وعرضها في الاسواق العالمية الحرة , حتى ان لم يتحقق اي عائد ربحي في بادئ الامر, يكفي اننا نقف امام العالم بمنتجاتنا التاريخية والتراثية والتي ترسم صورة واقعية للصناعة الفلسطينية وتكرس مفهوم النظال الفلسطيني والذي يسعى الى تحرير ارضة وممتلكاته وتراثة والتحرر الكامل لسياسته الاقتصادية .
وحسب الاحصائات التي قدمتها وزارة الاقتصاد الفلسطيني لعام 1998 فان عدد المنشات في فلسطين يبلغ حوالي 13850 رغم ان الغالبية العظمى هي منشأت صغيرة وورش عمل, يجب وضعها في عين الاعتبار والسعي وراء تطويرها , حتى لا تتراجع الصادرات امام الواردات كما هو الحال عليه الان .








[center]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حلول واقتراحات لنمو التجارة الفلسطينية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى دورا الشامل :: منتدى البلد ( صور ، اخبار ، مقالات ) :: قسم صور ومقالات واخبار البلد-
انتقل الى: